29‏/08‏/2011

عيد بعد نصف عام من الحُزن


لا بدّ ان نختتمَ أحزاننا بعيد ٍ يأتينا مرّة بعدَ كل ّ نصف ِ عام ٍ من الحُزنْ ،
          ليزيلَ الأحزان المتكدسة في ذواتنا .

                                    كل عيد والذين يحبّوننا بخير ،
                                     دُعاءْ ، 

24‏/07‏/2011

أحتاجُ مطرًا ، وبشدّة ،، !




تُطيلُ النظرَ إلى هُناكَ .. علّه يأتي ،
تنتظرهُ كلّ مساء ، 
ولَا يأتي .. 

(1) 
الثانية عشرة مساء ً  : 
 - فارغة ٌ منكْ 

مَا معنَى أن تترُكَني وحيدَة ً أنتظِرُ عندَ بيتٍ فارِغ رَحلَ عنهُ ساكنوهْ ، 
أن تترُكني مُلقاةً هُناكَ .. أنتظِرُ عودَتَك ، 
ولَا تعود ... 
،،
أنا ! كطفلةٍ مُشرَّدَة .. 
لم يعُد أحدٌ ليصحِبَني مَعه .. 


كم أشعرُ بأني فارغَة .. مِن كلّ شيء ،
حتَى مِنكْ ،

(2) 
الواحدة صباحًا : 

إلى الآنْ .. 
لم يُخبرنِي أحدٌ بأنّ الليالِي الطّويلة .. 
تجرّ معهَا البُكاءَ أيضًا ـ 

(3) 
الثانية صباحًا :

ما نفعُ ساعات ِ الحنينِ إليكْ ؟ 
إن لم يكللها قدومك بعدَ زمن ْ  . 

كلّ الاشياءِ التي انتظرها بشوق ٍ لا تأتي ! 
يبدو أنّي ابحث عن السعادة في الاماكن الخاطئة ! 

(4) 
الثالثة صباحًا : 

أنا الآن حزينة جدّا  .. 
فأنا لم استطع حتى الآن أن اجمعَ بين شيئين أردتهما معًا !
هيَ اشياءٌ صغيرةٌ جدّا ! 
لكِن .. لم يعلَم أحدْ معنَى هذهِ الأشياء الصغيرة ْ .. 

(5)
الرّابعة فجرًا ! 
-ولا زلتُ أتسوّلُ حُضورَك .. 

أتسوّل حُضورَك ، 
لم يأتِ بكَ ضوءُ الفجرِ الذي كثيرًا ما يعيدُُك 
ولا أتى بك انتظَاري على نافذتنا الزّجاجية ,
 والتي كنتُ كثيرًا ما أرى وجهَك من خلالَها حينَ تعود 
/
لم تحضِركَ اشياءنا ! 
حتّى ندائي لكَ .. لم يبدُ مجدِيًا .. في غمرة ِ هذا الغيابْ 

 لربّما هنالكَ اشياءُ أخرى أخذتكْ ، 
فـحضوركَ وهميّ جدّا .. وأنت لن تعودْ ، 

(6) 
السّادسَة صباحًا ! 

هذهِ الليلة َ ايضًا سأخلدُ للنوم .. وأنا أحتضنُ دموعي وابتسامة ، 
لم يعد بوسعي ان انتظر أكثر ! 





أحتاجُ مطرًا ، وبشدّة ،، !
دُعاء 



02‏/07‏/2011

توقّفت عن انتظارك ،







منذُ الأمسْ ،
وأنَا أنتظرُ رنّة هاتِفي .. الّتي لَن تَحدُث َ قط ،
إلى نافِذتي .. أنظُرُ بشيءٍ منَ اللامبالاه ، منذُ أن توقّفت ُ عن انتظارك هُناك ،
فـ أنا ،
لا أملكُ لك إلّا الوَقت ..
ونِسيَانك ..
وشَيئًا مِنْ حَنينْ ،










أنا توقّفت عن انتظارك منذ الآن ، 
ومنذ ُ غدٍ أيضًا ، 
سأتوقّف عن انتظارك ككلّ مرة أخبرتُك فيها أنني سأفعلُ ولم أفعل ! 


.
.


وحيدَة هيَ كدُميَة ٍ تخلّت عنها طفلة مُدلّلة ،، 
دُعاء مصاروة .

21‏/06‏/2011

إنّهُ الوَقتْ ،،





لَا شَيء يستطيعُ قَتلَ ساعَاتِ إنتظارك ،،


إنّه الوقتُ .. 
حينَ يطولُ في إنتظارِ أشيائِنا المُفرحَة !!
  

حُزيرانَ الفائِت كانَ شاهِدًا عَلى انتهَاء ِ وقتِنا .. 
أمّا حُزيرانُ هذا فإنّه يُخبرني أن أعودَ لأنتظِر ْ ،  


حُزيرانُ أيضًا أخبَرَني أنّنا لا ننسَى , وإن تظاهرنا بذلكْ ..
لكِنّهُ لَم يٌخبرنِي أنّنا بِحَاجَة ٍ أحيانًا أنْ نقتُلَ الأمَلْ ..
حينَ يكذِبُنا ،، 


وَحدهُ حُزيرانْ يعلمُ قيمَة الليل  والطّرق الموحِشة .. والمَقاعِد الخاليَة . 


                                                  فَراشة حُزيرانْ / دعاء مصاروة 

01‏/04‏/2011

April fools comes late this year


*
*
نحنُ لسنا بحاجَة إلى يوم للكذب ..
فكلّ يوم جديد هو كذبة ٌ أخرى ، 
 .. مِن إعدادنا ،، /
.
نيسان ،،
 جاءَ مُتأخرًا هذهِ المرّة ،، 
/
تُصبحونَ عَلى خيرْ !



الأوّل من نيسان , هوَ يومٌ خصصه ُ الكثيرون لكي يقومُوا باختلاق الكذب ! او ما يسمونه ُ بالـ " كذبة البيضاء ".. ناسين َ او متناسي ما يتبعُ ذلكَ من أضرارٌ وحُرمَة ..
أتركُكم معَ رأي الشرع في "كذبة نيسان "  ..



Poisson d'avril
دُعاء

                             



    22‏/03‏/2011

    حُزيرانُ مرّ سريعا ،،






    حُزيرانُ -الفائت - مرّ سريعًا ،
    حتى انه لم يتمهّل ليسألنا إذا ما قد كنّا انتهينا من أداءِ واجبِ الإستمتاعِ بالوقت !
    بائسٌ أن أفتحَ عينيّ فأجدَ أنّ الوقتَ المستقطع الذي كانَ قد خصصّ لنا قد انتهى – وللأبد ،
    وبائس أكثر - أن أستسلمَ لكلّ الهواجسِ التي تهاجمني كلّ ليلة منذ انتهى أيلول أيضًا  !
    المرّة الأخيرة كانت وداعًا ميّتا ..
    والآن اصبحت الأشياء تحمل مقدار لا بأس به من الفراغ ،
    اضافة الى هذا البرد الذي يحتضنني .... وإياك //  ،! 


    أشعرُ بالإمتنانْ للكثير من الأشياءْ المؤلمة؛






    10‏/03‏/2011

    ابتسامة بعد زمن =)






    الايّامُ الآن تبدو أكثر جمَالًا  ، البردُ هنا لم يستطع أن يسرقَ أيّ إبتسامه ،، 
    اشتقتُ للبيتِ جدّا  : )  ..